مــــــــــــلتقى نــــــــساء الـــــــــــــــــــــعالم



 
الرئيسيةملتقىمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مجزرة الطفولة ...

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
pelajin
الناطقة باسم الموقع
avatar

الجنس : انثى الابراج : الاسد الأبراج الصينية : النمر
عدد المساهمات : 31
مستوا تقدم العضو : 6622
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 02/08/1986
تاريخ التسجيل : 07/10/2009
العمر : 32
العمل/الترفيه : الكتابة

مُساهمةموضوع: مجزرة الطفولة ...   الجمعة يونيو 11, 2010 2:46 am









اوغور (Ugur) اسم يعني السلامة والحظ الجيد ،طفل كردي اخترقت 22 طلقة غدر جسده
الغض ،في إحدى ليالي آمد (دياربكر) وهو يسير ممسك بيد أبيه الذي لاقى حتفه أيضاً
في نفس اللحظة ،على أيدي زبانية النظام التركي ،بحجة ظنوا أنهم
"ارهابيين"...وتم نقل محكمة المتهمين بقتلهم إلى مدينة تركية، ومن ثم
تمت تبرئتهم ،لأنها حالة طوارئ في المنطقة...!


جيلان (Ceylan)اسمها يعني ريم عندما كانت تتنقل من ضحكة لأخرى بين بساتين احدى
قرى منطقة ليجة التابعة لآمد ،ترعى الخراف ،تمزق جسدها إلى أشلاء نتيجة إصابتها
بقذيفة هاون اطلقتها احدى مخافر جمهورية الرعب "الديقراطية" ولم تفتح
أية قضية بشأن هذه الجريمة إلا بعد أن أثار الموضوع الرأي العام ،لكنها قُيّدت ضد
مجهول .لقد قطفتها ذهنية الموت الكمالية وهي لم تتفتح بعد كوردة ،فهي كانت ماتزال
برعماً صغيراً ...


محمد داهمه الموت خنقاً وهو في أحضان
أمه مهد الأمان نتيجة إلقاء عناصر الجمهورية المسعورة القنابل الدخانية على
المتظاهرين في شوارع جزيرة بوطان للتنديد بسياسة الدولة التركية الأنكارية
والحكومة "الأسلامية" ،وعمره لم يتجاوز بعد السنة والنصف...


ديرن(Diren) اسمه يعني قاوم أو المقاوم اكمل العقد
الأول من عمره تواً،تقول أمه المفجوعة قد أطلقت عليه هذا الأسم لسببين ،الأول أنه
وُلِد في فترة كانت مقاومة الشعب الكردي في ذروته والثاني قال لها الأطباء بأنه لن
يعيش سوى بضعة أشهر نتيجة جسمه النحيل لكنه قاوم مع حليب أمه حتى أتاه الموت مع
مجنزرات الحقد والوحشية وعزرائيل بشكل مصفحة الهستريا التي لم تتحمل مطالب مسيرة
الأكراد السلمية في ولاية شرناخ وهم يطالبون بالسلام العادل وايقاف الجيش التركي
حملاته التمشيطة ضد الأكراد وحل القضية الكردية بالسبل السلمية ...


التعدي على الفتيات الصغيرات بعلم
ومعرفة مدراء المدارس في ولاية سيرت الكردية ومن قِبل عملاء الدولة وأزلامها من
حماة القرى ،حيث يتم التحرّش بهم ولاتتخذ الدولة والحكومة"الأسلامية"أية
أجراءات جدية بحق منتهيك عرض البراءة الطفولية...


أما في المعتقلات فالأطفال الكرد
يتعرضون لأبشع أنواع المعاملة –حيث هناك أكثر من 400 طفل كردي في المعتقلات
التركية – التعذيب والأحكام القاسية من قبل محاكم الدولة الصورية ،ويُحكمون بأحكام
تفوق أعمارهم والنفي حيث تمّ نفي حوالي 31 طفلاً إلى سجون أخرى بهدف ترهيب عوائلهم
أيضاً ،نتيجة ما يتعرض له هؤلاء الأطفال وللتنديد واستنكار هذه المعاملة
اللاأنسانية بدؤوا بالأضراب عن الطعام، طبعاً إضراباً مفتوحاً،وقامت عوائل الأطفال
الذين تم نفيهم إلى سجونٍ أخرى بالأضراب والأعتصام أمام مبنى السجن في مدينة
آمد... وقد تمت تسمية هؤلاء الأطفال ب"أطفال الحجارة"بين أوساط الرأي
العام الكردي والتركي ،لأن التهمة الموجهة إليهم هي "رشق رجال الأمن بالحجارة
ومقاومتهم " و" انتمائهم إلى حزب أرهابي " ...


بالطبع هذا ما تمّ بعد التصريحات التي
أدلى بها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان "طفلٌ كان أم امرأة كل من يقف
في وجه القوى الأمنية أو يرشقها بالحجارة سنرد عليهم وسنتخذ بحقهم الأجراءات
اللازمة " طبعاً بعد هذا التصريح قُتِل حوالي 14 طفلاً كردياً في مجزرة قامت
بها القوات الأمن التركية ضد المتظاهرين الأكراد أثناء تشييعهم لنعش شهدائهم من
مقاتلي حزب العمال الكردستاني ...


لماذا يقومون بقتل الأطفال وزجهم في
السجون وماهدف النظام من هذا الأرهاب والمجازر الطفولية التي يرتكبها على الرغم من
معرفته من انها جريمة ترتكب بحق الأنسانية ويعاقب مرتكبيها حسب الأعراف والمواثيق
الدولية؟


ماالذنب الذي اقترفته اياديهم الصغيرة
وما الأسباب التي جعلتها تحمل الحجارة؟


ما الذي دفع قلوبهم البريئة إلى
الأنتفاض ؟


هؤلاء الأطفال ما زالوا صغاراً لم
يكبروا بعد ،لم يشبعوا من اللعب بعد ، لم يعشقوا ،لم يأخذوا حصتهم من الحياة بعد
،لم يعبروا عن أفكارهم و آرئهم ،لم يتعرفوا على أهوائهم ،لا يعرفون التاريخ ولا
العالم ولا الأنسان ولاحتى الحقد ،ولا الحرب والسلام العدو والصديق ،لكنهم يعرفون
فقط رجال يلبسون البسة موحدة يأتون ومعهم الموت الجيش والشرطة والأمن ومعهم أجسام
حديدية ضخمة وعملاقة تنفث الخراب أينما حلّت أسمها المصفحات والمجنزرات... لقد
ولِدوا وترعرعوا في خضم المقاومة .


هؤلاء الأطفال لم يروا المدن الكبرى ولا
الأبنية العالية ،لايعرفون السينما والمسرح ولكنهم يعرفون كيف تسير المصفحة وكيف
تُرشق بالحجارة وكيف تُصنع المولوتوف ....


هؤلاء الأطفال عندما كانوا يرون هذه
الجثث الحديدية الضخمة والكلاب التي تترجل منها تأتي إلى القرية ،كانوا يختبؤون
خلف أمهاتهم وكانوا يرون كيف أن هذه الجثث تقذف من أفواهها الطويلة الخراب وتجعل
بيوتهم بلا سقف ولا جدران وتسويها بالأرض ،وكيف يُقتل أبوه وأخوه أمام عينيه
وتجرُّ أمه بالأرض من شعرها مع أخته . وعندما تمّ تهجيرهم وإقتلاعهم من أراضيهم
إلى المدن الكبرى لم يروا أيضاً سوى الشرطة والمصفحات والمجنزرات في الأحياء
والشوارع والأزقة التي قطنوها...


كان النظام الكمالي يريد أن يزرع الخوف
والرعب في قلوب الشعب الكردي- كما فعل قديماً –عن طريق المصفحات والمجنزرات ،ولكن
مع الزمن تعلم الأطفال الكرد كيفية التعامل مع هذه الجثة الحديدية ومع الكلاب
المسعورة ولم يعد هناك معناً للخوف منهم وبدؤوا يرشقون الحجارة على
"امبراطورية الخوف" التي كان النظام يريد أن يخلقها في كردستان الشمالية
،وأخذت سيكولوجية الحرية تأخذ مكانها في قلوبهم الصغيرة بحجمها وعظيمة بحبها ...


تهدف الدولة التركية وحكومتها
"الأسلامية" و"حامية غزة" ومحرّر القدس في القرن الحادي
والعشرين والألفية الثالثة"رجب الدين الأيوبي!!!" من وراء الأحكام
الجائرة بحق الأطفال الكرد،تحطيم إرادة المجتمع وتضييق الخناق عليه وأرهابه . هذه
السياسة والذهنية أليست ظلم دولة وأرهاب دولة وذهنيتها ويدل على كيفية تعاملها مع
القضية الكردية للشعب الكردي في تركية وسبل حلها...


في بلد إذا كان الأطفال يرشقون الأمن
والمصفحات بالحجارة إن دلَّ شيئ فهو يدل على أن هذه الدولة لم تُعلّم هؤلاء
الأطفال سوى الحقد. وتنظر هذه الدولة بعين العدو على الأطفال .


كل هذه الجرائم والمجازر تُرتكب بحق
الطفولة الكردية والعالم في سُبات!لايحرك ساكناً...أين العالم الذي أقام الدنيا
على رؤوس الوحشية الأسرائيلية عندما قام جنوده بكسر أيدي الطفل الفلسطيني؟ ...أين
الأنسانية التي هبّت وأدانت عندما قتل الصهاينة براءة محمد الدرّة؟...أين العدالة
والوجدان! والجمهورية الكمالية تقوم بمجازر فظيعة تقشعر لها الأبدان بحق أطفال
كردستان؟...أين الأديان والكتب السماوية والعلماء والملائكة تُنتهك؟...


لكن التاريخ علّمنا نحن الكرد بأن
امبراطورية الظلم ستنهار- كما أنهارت امبراطورية ضحاك الظالمة وعدوة أطفال كردستان
- على رأس الظالمين وستُفرش طريق السلام والحرية بأيدي أطفالنا الطرية . لأنهم
رضعوا من حليب أمهم المقاومة وذاقوا طعم الظلم .






لقمان محمد - السويد

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Nisreen mehho
عضو بلتيني نشيط
عضو بلتيني نشيط
avatar

الجنس : انثى الابراج : الاسد الأبراج الصينية : النمر
عدد المساهمات : 923
مستوا تقدم العضو : 11446
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 02/08/1986
تاريخ التسجيل : 30/09/2009
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: مجزرة الطفولة ...   الجمعة يونيو 11, 2010 7:32 am

هالأعمال الوحشية تعودنا عليها ليش مسلسل الأرض الطيبة اللي عم يعرضوه هلق باللغة العربية مالو تشويه حقيقي للحقيقة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بالنهاية ما بقدر قول غير الله يصبر شعبنا على كل هالظلم لأنو انا واثقة لو كل واحد بيقتل طفل او مرأة او انسان مسن واحترق قلبو على كبدو ما كان رفع مسدس بوجه حدا بس هي هي الحياة كلمالها في فساد وخرااااااااااااااااااب الله لا يقطع الصيبر والإيمان بقلوب الناس المظلومة ويقويها يارب

_________________

توجد في العالم فكرتان : واحدة تنظر بجراة في ظلام الحياة الغامضة وتسعى لحلها       , والثانية تعترف ان هذه أسرار لا تفسر فتعبدها خوفا" منها       

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مجزرة الطفولة ...
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مــــــــــــلتقى نــــــــساء الـــــــــــــــــــــعالم  :: أخبار النساء-
انتقل الى: