مــــــــــــلتقى نــــــــساء الـــــــــــــــــــــعالم



 
الرئيسيةملتقىمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المندوب العلمي ......... و سلبيات المهنة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
shark
عضو بلتيني نشيط
عضو بلتيني نشيط
avatar

الجنس : ذكر الابراج : الحمل الأبراج الصينية : الخنزير
عدد المساهمات : 382
مستوا تقدم العضو : 6861
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 15/04/1983
تاريخ التسجيل : 01/06/2010
العمر : 35
العمل/الترفيه : medical .Rep
المزاج : روووووووووووووواق

مُساهمةموضوع: المندوب العلمي ......... و سلبيات المهنة   الإثنين أغسطس 02, 2010 1:29 pm


دخل كبير، سيارة، واستقرار نسبي.. هذه مطالب يتمناها أي شاب في الوظيفة التي يعمل بها، وهي نفس المزايا التي توفرها له مهنة مندوب في شركات الأدوية التي تزايد الطلب عليها في سوق العمل العربية خلال السنوات القليلة الماضية،



مندوب دعاية طبية وهو الذي يتعامل مع الأطباء لإقناعهم باستخدام أدوية شركته دون الشركات الأخرى، أما مندوب المبيعات الطبية فيتركز عمله على توفير طلبيات الأدوية التي تحتاجها الصيدليات.



مواصفات ومزايا

الشروط المطلوب توافرها في هذه الوظيفة، ومنها أن يكون خريج تخصصات علمية أو طبية مثل الطب والصيدلة وكليات العلوم، حتى يستطيع التحدث عن مزايا الدواء الذي يقوم بالدعاية له

كقوة الشخصية والجاذبية، والقدرة على الإقناع والعمل تحت الضغط، والمظهر اللائق والثقة بالنفس.



مندوبي الدعاية يعملون بنظام الهدف، ولكن بشكل غير مباشر، حيث يطلب منهم الترويج للشركة أو أحد منتجاتها عند الأطباء لتصل مبيعاتها نسبة معينة في هذه المنطقة. ونظام الهدف في شركات الأدوية هو عبارة عن قيمه مالية محددة يجب على المندوب أن يحقق 80% منها، وتبدأ بـ 100 ألف لتتعدى المليون (من عملة البلد: جنيه،ريال، دينار...) حسب قوة الشركة وحجم منتجاتها في السوق وقدرة مندوب المبيعات على توزيع المنتجات.





سلبيات المهنة



1- لا توجد جهة تحمي العاملين من أي تعسف من قبل الشركات في مصر مثلا، : "حتى خريج كليات الطب والصيادلة، فإن النقابات التي يتبعونها لم تطور آليات لحماية حقوقهم حينما يعملون لدى هذه الشركات؛ وهو ما يجعل مستقبلهم المهني قصيرا في هذه الوظيفة".

2- دخول شركات أدوية للسوق ذات الاستثمارات المنخفضة أدى إلى تخفيض المزايا الممنوحة لمندوبي الأدوية؛ حيث يتعامل بعضها بطريقة العمولة دون المرتب، مع زيادة في ساعات العمل، وارتفاع الهدف المطلوب

3- هناك نظرة فوقية يتعامل بها بعض الأطباء والصيادلة مع مندوبي المبيعات والدعاية لشركات الأدوية، رغم أنهم قد يكونون زملاء وخريجي كلية واحدة؛ وهو ما يؤثر في نفوسهم، ويقلل من قيمة هذه المهنة اجتماعيا؛ فيقبل عليها غير المتخصصين بها، وتنصرف عنها التخصصات العلمية الأنسب لها

4- ظاهرة "حرق الأدوية"؛ أي "ضرب أسعار أدوية الشركات المنافسة لجذب المستهلكين"؛ وهو ما يجعل المندوب جزءا من هذه الطرق الملتوية.

5- هناك مجهودا بدنيا كبيرا يبذله مندوب المبيعات رغم وجود سيارة، خاصة أنه ينتقل طوال اليوم من صيدلية إلى أخرى، ويعتبر أن عمر هذه المهنة من 5 إلى 10 سنوات، وبعدها لا يستطيع المندوب القيام بنفس المجهود. ومن كل 10 شباب تقدموا للعمل بمهنة مندوب المبيعات يستطيع ثلاثة فقط الاستمرار، والتدرج في السلم الوظيفي للمهنة (يبدأ بمندوب مبيعات، يليه مشرف، ثم مدير، ثم مدير مبيعات).

6- أن أبرز سلبية هي أن تلك الوظيفة قد تؤثر على المستقبل المهني لعدد كبير من الأطباء الشباب؛ لأنها تحولهم إلى مندوبي دعاية تحت ضغط المرتب الكبير والسيارةو"من الصعب أن يعمل طبيبا لمدة 5 أعوام في هذه المهنة، ثم يعود للطب؛ فساعتها لن يكون طبيبا جيدا، كما أن الاستمرار بهذه المهنة أمر غير محبذ لمعظم الأطباء





7-أساليب الدعاية التي تستخدمها شركات الأدوية؛ حيث تقدم هدايا للأطباء مثل عينات الدواء المجانية أو الأدوات المكتبية، كما قد يصل الأمر -كما يقول الراوي- إلى تجديد عيادة الطبيب على حساب الشركة، واشتراكه في المؤتمرات العلمية العالمية، ورحلات عمرة ومصيف.

وفي حالة الأطباء أصحاب المستشفيات والمراكز الطبية الكبيرة ممن لهم القدرة على تحريك سوق الأدوية لصالح شركة معينة يتم حصوله على نسبة من مبيعات أدوية الشركة؛ وهو ما يطلق عليه البعض "البيزنس القذر".Dirty Buizness
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المندوب العلمي ......... و سلبيات المهنة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مــــــــــــلتقى نــــــــساء الـــــــــــــــــــــعالم  :: إرشـــــــادات إجتماعية ونفسية-
انتقل الى: