مــــــــــــلتقى نــــــــساء الـــــــــــــــــــــعالم



 
الرئيسيةملتقىمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خط الزمن .. و بعض الأجابات عن اسألة حول LNP

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
shark
عضو بلتيني نشيط
عضو بلتيني نشيط
avatar

الجنس : ذكر الابراج : الحمل الأبراج الصينية : الخنزير
عدد المساهمات : 382
مستوا تقدم العضو : 6861
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 15/04/1983
تاريخ التسجيل : 01/06/2010
العمر : 35
العمل/الترفيه : medical .Rep
المزاج : روووووووووووووواق

مُساهمةموضوع: خط الزمن .. و بعض الأجابات عن اسألة حول LNP   الخميس أغسطس 05, 2010 5:29 pm

سأبدأ مع مبتكر أو مطور هذه التقنيه تقنيه خط الزمن ؟..؟؟!!
الدكتور / تاد جيمس


مدرب متقدم في البرمجة اللغوية العصبية
ورئيس مجلس إدارة البورد الأمريكي
ومدرب الآلآف حول العالم

ومع هــــــــذا الحوآر الشيق الذي دآر بيني وبينه عندما ألتقيته صدفه بالطائره
في رحله من رحلآتـــي .......
مــآ أطول عليكم تقدمت المضيفه بإتجاهنا
ومعها القهوه أخذ بدوره كوب قهوه وقدمها لي ؛؛؛<<< الرجال ذووق


يسلمووو يا دكتور


♥ ●•

♥ ●•

♥ ●•




أممممم
د . تــآد أيمكنني أن أسالك

تفضلي أليفة من دوآعي سروري
شكراً لك،
أود ان أسألك • كيف تشكلت البرمجة اللغوية العصبية حتى أصبح لها كل هذا الحضور؟
حسناً سأجيبك ..

البرمجة اللغوية العصبية بدأت كظاهرة من ظواهر دراسة اللاواعي عن طريق المؤسسين : جون قرندر
ورتشارد باندلر حيث أراد من نشاطهما المبكر في هذا المجال أن يحدثا حالات
تنويم جديدة لا دخل لها بحالات التنويم القديم, وفي بحوثهما اكتشفا تقنيات مفيدة لتطوير
التميز البشري والاتصال باللاواعي عند الآخرين , كان ذلك في منتصف السبعينات الملادية ,
حتى اكتملت لنا فيما بعد مجموعة من التقنيات الفعالة في مجال تطوير الشخصية ,
أسهم فيها عدد من الخبراء والمهتمين بهذا العلم
.
• طيب
ماذا يوجد في البرمجة اللغوية العصبية حتى جعلها تأخذ كل هذه الشهرة؟

الناس يحبون البرمجة اللغوية العصبية ويرونها سهلة التطبيق ونتائجها فعالة لمن يستخدمها بالصورة الصحيحة.



• هل يمكن أن نقول أن تقنية خط الزمن نوع من إدارة الذكريات؟
نستطيع أن نقول أن العلاج بخط الزمن ..
يماثل كونك تحتفظ بملفات تاريخية عن أحداث اليوم , بحيث تنقلك هذه التقنية على
إلى هذه الملفات الأمر الذي يسهل عليك التعامل معها , في حين يمكنك أيضا أن ترسم
سيناريوهات مستقبلية تغرس المشاعر الإيجابية المرغوبة.



ماذا عن الدرسات والبحوث في مجال البرمجة اللغوية العصبية وخط الزمن؟
المعالج الإيحائي الشهير ملتون إركسون
هو أول من استخدم الوقت في خط الزمن في كتابه ( التطبيقات الطبية للتنويم في المجال الطبي وطب الأسنان ) وتحدث في بحثه ذلك عن تفاصيل الوقت عن طريق مريض كان يتعالج عنده ,
حيث نجح ملتون إركسون معه عن طريق فصله عن الذكريات السلبية في الزمن الماضي المرتبطة به ومكنه بذلك من التخلص من تلك المشاعر السلبية.


كذلك قام ديباك شبرا في عام 1996 م في كتابه العلاج الكلي , قال أن كل خلية في الجسم بها موصل عصبي لذلك فالأفكار تؤثر على خلايا الإنسان ونستطيع أن نغير أوضاعنا الجسمية بتغيير أفكارنا .
كذلك قال الطبيب / بيتر بروان في كتابه ( العقل المنوم ) أن العقل عبارة عن مصفوفة فيها محتويات هوية الإنسان , إذا وضعناها كلها مع بعض وغيرنا ذكرياتنا ستتغير هويتنا وبذلك نغير تفكيرنا وصحتنا.
لدينا أبحاث في التنويم الإيحائي من مئات السنين تصل إلى 150 سنة , فيما تأتي قلة
البحوث في مجال البرمجة اللغوية العصبية نتيجة لحداثة تجربتها , ولكنها تسير في هذا الاتجاه فكثير من العلماء المطورين لها ألفوا كتبا كثيرا عنها , وعلى المدى البعيد ستجد البحوث والدراسات
حولها و كذلك الحال مع تقنية خط الزمن.

لماذا تواجه البرمجة اللغوية العصبية تحفظا ( أكاديميا ) ؟
البرمجة اللغوية العصبية دخلت عند المتخصصين في علم النفس والطب النفسي , ولكنهم لوارتبطوا بها بشكل كامل لتركوا تخصصاتهم , ولكنهم لا يفعلون , الأمر الذي نعرفه جميعا أنهم يستفيدون منها بشكل أو بآخر, وبعضهم لا يردون أن يعترفوا بذلك.
تخيل أنك أكاديمي في الجامعة ولديك مكانة علمية كبيرة في تخصص علم النفس مثلا ,
ثم يأتي تاد جيمس ويقول أن التغيير يحدث في لمحة بصر , بالطبع النفسانيون سيقولون ( لا , لا , لا ) وسيخطئون تاد جيمس نفسه .
اشتغلت مرة مع مريض يشتكي من آلام مزمنة في الظهر لم تنفع معه كل العلاجات
المهدئة التي كان يتعاطاها منذ زمن بعيد , وخلال الجلسة الاستشارية التي عقدتهامعه لمدة 4 ساعات زال الألم . على فكرة الأكاديميون لا يحبوا أن يسمعوا هذا الكلام.

هل تشكلت مدارس البرمجة اللغوية العصبية المتعددة
على أساس علمي أم على فكرة تجارية؟

أنا أرى أن البرمجة اللغوية العصبية علم وفن ,
هناك جهات كثيرة حول العالم لديها معايير علمية للبرمجة , إلا أننا نجد أن كل مدرسة في أحايين كثير تأخذ الخط الفلسفي لمؤسسها ولكنها على أي حال تتفق في كثير من الأسس العلمية.
فالفروق التي بين تلك المدارس تعود لكون البرمجة اللغوية العصبية ( فن ) , ولكونها فنا
فإننا نجد أن كثير من الطرق تؤدي إلى النتيجة ذاتها , في حين يؤكد تشابه محتواها وتطبيقياتها ومصادرها وتاريخها لدى العديد من المدارس المختلفة حقيقة كونها ( علم واحد ).
المعايير تجعلنا أكثر جدية نحو أهدافنا وتخلق معنى للتنافس الإيجابي , في الوقت الذي يعكس تعدد مدارس البرمجة اللغوية العصبية ناحية صحية تؤكد أن ثمة من يعمل من أجل البرمجة اللغوية العصبية , في حين يشبه هذا التعدد الإيجابي تعدد الصحف في مدينة واحدة , فكل صحفية ترى أنها هي الأفضل , وكذلك هي مدارس البرمجة اللغوية العصبية , فلا ضير في ذلك.

• المكتبات الأمريكية تصنف البرمجة اللغوية العصبية في
حقل علم النفس , في حين نجد أن أول المعارضين للبرمجة اللغوية العصبية هم علماء النفس ذاتهم؟

المكتبات الأمريكية أكثر دارية بعلم التصنيف لأن هذا عملهم ولكن النفسانيين لا يعرفون ذلك , فالتصنيف ليس تخصصهم , علما بأن كثير من الاكتشاف
الحديثة في علم النفس تأتي دائما من خارج حقل علم النفس ذاته , ثم تصنفها المكتبات الأمريكية ضمن حقل علم النفس.

إلى أي حد تساعدنا البرمجة اللغوية العصبية في فهم ذواتنا وفهم من حولنا؟
أنا لدي قناعة تامة بأن البرمجة اللغوية العصبية تزيد من تواصل الفرد مع بيئته بالصورة التي تحقق له النجاح , ولمست ذلك عن قرب بعد أن أخبرني الكثير من
الرجال والنساء ممن دخلوا دورات البرمجة اللغوية العصبية عن تحسن واضح في قدرتهم الاتصالية مع المحيطين بهم في البيئة. كما ووجدت ذلك في نفسي بعد أن تعمقت في فهمها حيث أدركت قدرتي
على التغيير والاتصال الفعالين على اعتبار أن كل إنسان يملك موارده الخاصة في النجاح والتغيير والاتصال , ولكن السؤال كيف تحفز ذاتك على العمل! هذا ما تفعله البرمجة اللغوية العصبية بالضبط.

يتحفظ البعض على أطروحات البرمجة اللغوية العصبية .. كيف يمكن أن تتحدث مع هؤلاء ؟
المجتمع الحالي ملئ بالمشكلات ,
والمشاعر السلبية لا تكاد تحصيها في حياتهم اليومية , لهذا لا يمكن أن نقنع هؤلاء
بالكلام فقط , الذي نحتاجه أن نقنع هؤلاء وغيرهم من أفراد المجتمع بالخبرة التطبيقية التي هي مبتغى الجميع , النتيجة الفورية الإيجابية هي التي يريدها الناس , وهذا هو ما يؤكده علم البرمجة اللغوية العصبية , على اعتبار أن المعنى مرتبط بالنتيجة الفعلية وليس بالكلام .


من المسؤول عن إتمام عملية الاتصال بنجاح هل هو ( المرسل أم المستقبل ) وكيف يمكن لك شرح فرضية البرمجة اللغوية العصبية التي تقول : معنى الاتصال يكمن في الاستجابة التي تحصل عليها ؟
هذه السؤال يعيدني إلى سؤال طرحه أحد أساتذتنا عندما كنت أدرس في مرحلة الماجستير في فنون الاتصال بنفس الصيغة تقريبا وانتهى النقاش الذي
شارك فيه الدارسون إلى أن المسؤولية تقع على المرسل بنسبة 50% وعلى المستقبل بنسبة 50% , وكما تلاحظون تبدو هذه القسمة مقنعة , ولكننا عندما نفكر في هذا التقسيم بعمق
نجد أنه يهدر 50% من طاقة المرسل حيث سيتكل على مجهود المستقبل في النسبة الباقية وبالتالي نرى أنه خفض النصف من قدراته في عملية الاتصال, في حين ترى البرمجة اللغوية العصبية بفرضيتها السابقة ( يكمن معنى اتصالك حسب الاستجابة التي تحصل عليها ) رأيا آخر أكثر تحفيزا , حيث تحمل
المرسل 100% من عملية الاتصال ( نسبته ونسبة المستقبل ) لأن في ذلك دفعا لطاقة المرسل إلى أقصى حدودها واستثمار كامل قدراته الاتصالية , ونحن بهذه الفرضية لا نسأل عن صحتها أو
خطئها ولكننا نأخذها على أنها توجه طاقة الإنسان نحو الفعل كأقصى ما يستطيع عمله بحيث يعمل كل ما في وسعه من الطرق الإيجابية والفعالة ليحصل على تواصل إيجابي يجعل الطرفين
أكثر فعالية في تحقيق الحصيلة المرغوبة التي تعود عليهما بالخير.
هذا الكلام ينطبق على فرضيات البرمجة اللغوية الأخرى , من حيث أنها تهدف إلى توجيه أكبر كم من طاقتنا نحو الفعل الذي به نحصل على نتيجة عملية , فليست الفرضيات قوانين حقيقية بقدر ماهي محاولة جادة للإفادة من طاقتنا المهدرة بدلا من التقاعس ولوم الآخرين وتحميلهم اخفاقاتنا.
تخيل أن ثمة شخص أخذ فرضيات البرمجة اللغوية العصبية على أنها حقيقة وتعامل مع الآخرين على أنه مسؤؤل مثلا عن عملية الاتصال بنسبة 100% .. أنا متأكد أنه سيحصل على نتائج رائعة .

يتهمك البعض بابتداع تقنيات أخرى من غير البرمجة اللغوية العصبية استخلصتها من عادات وتقاليد بعض الشعوب في جزر الهاواي فيها بعض الشعوذات.. كيف ترد على مثل هذه التهم؟
قرأت شيئا من ذلك في صحيفة سعودية واحدة , واتضح لي أن تلك
المقولات فيها كثير من التجني وكاتبها غير ملم بما أعمل ولا يعرف نشاطاتي في مجال تطوير الشخصية ولديه خلط كبير في كثير من المفاهيم وتشويش كبير في نوع البرامج التدريبية التي أنفذها على مستوى العالم.
بداية .. البرمجة اللغوية العصبية شيء آخر مستقل عن الدورات التي أقدمها في مجال الطاقة وليس ثمة رابط يربطهما ببعض كل علم مستقل بذاته , الشيء الثاني أنني لست كما يعتقدون من حيث أنني استخدم علوما آخرى من قبيل الشعوذة , إنني أضحك كثيرا على هذه التهم , وليس ثمة طريقة أدافع بها عن نفسي , في حين أنني أعرف ماذا أعمل والجميع يعرفون ماذا أعمل وتحديدا الأصدقاء الكثر الذين
سعدت كثيرا بمعرفتهم في السعودية والكويت ولبنان وعدد من دول العربية , هؤلاء يعرفون ماذا أعمل , وليس لديهم خلط في برامجي التدريبية .
أنا احترم الثقافة السعودية واحترم الدين الإسلامي ولا أظن يوما أنني أتيت إلى هنا إلا من أجل المساهمة في تطوير القدرات ورفع كفاءة الإنسان في جو من الاحترام المتبادل لثقافاتنا وتقدير الإنسان الآخر.
والمتدربون من السعودية والخليج والدول العربية الذي اتصلوا بي عن قرب عن طريق دورات البرمجة اللغوية العصبية وتقنيات خط الزمن والتنويم الإيحائي , يعرفونني جيدا .
عموما .. ما يشاع عني في هذا الجانب أمر يثير الضحك والاستغراب في نفس الوقت.

هل لك أن تحدثنا قليلا عن جمعية البورد الأمريكي ؟
جمعية البورد الأمريكي للتنويم تأسست قبل 22 سنة تقريبا عن طريق الطبيب د. كارزنر , فيما تأسست البورد الأمركي للبرمجة قبل 15 سنة تقريبا .
وهي الجهة الوحيدة التي تعطي عضويات مفتوحة لكل من يمارس البرمجة اللغوية العصبية على مستوى العالم.
ولدى البورد الأمريكي معيارية في المحتوى وفي منح الشهادات بالإضافة إلى نشرة دورية ومؤتمر سنوي وذلك في فبراير من كل سنة في كالفورنيا في نيوبورت بيتش يستمر 3 أيام , المؤتمر يقدم عددا من الافكار الجديدة في البرمجة اللغوية العصبية .

في مجال اللغة طورت ما يسمى ( باللغة الكمية ) ماذا تقصد بذلك ؟
اللغةالكمية أو لغةالكم تساعدنا على أن نبحث عمما وراء المشكلة عن طريق لغة مصاغة بطريقةمعينة تهدف إلى خلخلة المشكلة وتفكيك بنائها وتفتيت فكرتها, هذا الشيء يستند إلى أن اللغة تتحكم في النظام التمثيلي لدينا واستخراج المعلومات المخفية في حديثنا .
اللغة الكمية مصاغة بإسلوب يجعل صاحب المشكلة يفكرخارج دائرة المشكلة , فيطلق المشكلة من يديه بدلا من أن يكون متمسكا بها كقناعة راسخة , لأن المشكلة تنشئ لدى الإنسان قيودا في جهازه العصبي.
فالسؤال الجوهري لدينا هو :

ما الشيء الذي ليس مشكلة ؟ <<<< عجبني السؤال
مثل هذه الأسئلة تزعزع قناعة الشخص تجاه مشكلته وتصبح غير ذات معنى وتتضح مثل هذه أكثر في الدورات التدريبية التطبيقية.
نعرف أنك أحد مبتكري خط الزمن , كيف توصلت إلى ذلك وما هي فكرة هذه التقنية ؟
خط الزمن مجموعة تقنيات جادة تساعد على إحداث أربعة أمور :
التخلص بسهولة من المشاعر السلبية ( الإحساس بالخوف الوهمي ) .
 التخلص من الشعور بالذنب .
تقضي على القرارات المقيدة عند الإنسان .
 رسم خطط مستقبلية لمواقف الحياة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خط الزمن .. و بعض الأجابات عن اسألة حول LNP
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مــــــــــــلتقى نــــــــساء الـــــــــــــــــــــعالم  :: البرمجة اللغوية العصبية-
انتقل الى: